Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لطط)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٥١

فصل اللام مع الطاء

• (لطأ) مِنَ الشِّجاجِ فِي الحَدِيثِ: "اللّاطِئَةُ" (١).

وَهِيَ السِّمْحاقُ، وَهِيَ الَّتِي غاصَتْ فِي اللَّحْمِ وَبَلَغَتِ القِشْرَ الرَّقِيقَ الَّذِي يَلِي العَظْمَ.

وَفِي حَدِيثِ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: "ما يَسُرُّنِي أَنِّي طَلَبْتُ المالَ خَلْفَ هَذِهِ اللَّاطِئَةِ وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيا" (٢).

أَرادَ بِاللَّاطِئَةِ: الأُسْطُوانَةَ.

•

(لطح)

فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ كَانَ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ: أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ" (٣).

اللَّطْحُ: الضَّرْبُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. وَقالَ غَيْرُهُ: هُوَ الضَّرْبُ بِبَطْنِ الكَفِّ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ.

•

(لطط)

فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: "لا تُلْطِطْ فِي الزَّكاةِ" (٤).

أَيْ: لا تَدْفَعْ عَنْها، يُقالُ: لَطَّ فُلانٌ وَأَلَطَّ، فَهُوَ لَاطٌّ وَمُلِطٌّ: إِذا