مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل اللام مع الثاء
•
(لثث)
فِي حَدِيثِ عُمَرَ: "وَلا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجَزَةٍ" (١).
أَيْ: لا تُقِيمُوا بِبَلَدٍ قَدْ أَعْجَزَكُمْ فِيهِ الرِّزْقُ، وَلَكِنِ اضْطَرِبُوا فِي [البِلادِ] (٢)، يُقالُ: أَلَثَّ بِالمَكانِ وَأَلَبَّ: إِذا أَقامَ بِهِ. وَقِيلَ: أَرادَ الإقامَةَ مَعَ العِيالِ وَالذُّرِّيَّةِ بِالثُّغُورِ؛ فَإِنَّها دارُ مَعْجَزَةٍ لا يُوجَدُ فِيها غالِبًا ما هُوَ ضَرُورَةٌ حالَتَيِ الصِّحَّةِ وَالسَّقَمِ مِنَ الْأَقْواتِ (٣) وَالأَدْوِيَةِ وَغَيْرِها.
•
(لثق)
في الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ خَطَبَ لِلاسْتِسْقَاءِ، فَأَنْشَأَ اللهُ -سُبْحَانَهُ- سَحابَةً وَمُطِرُوا، فَلَمَّا رَأَى لَثَقَ الثِّيابِ عَلَى الرِّجَالِ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ" (٤).
اللَّثَقُ: الوَحْلُ، يُقالُ: لَثِقَتْ رِجْلِي، وَلَثِقَ الطَّائِرُ بِالمَطَرِ: إِذا ابْتَلَّ رِيشُهُ، وَيُقالُ: يَدِي مِنَ الطِّينِ لَثِقَةٌ.
•
(لثن)
فِي حَدِيثِ المَبْعَثِ فِي شِعْرٍ: