مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١٠/ ١١٦
هُوَ مِنْ قَوْلِكَ (١): لَبَطْتُ الرَّجُلَ: إِذا صَرَعْتَهُ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: يَتَصَرَّعُونَ فِي التَّقْدِيرِ، وَالمَعْنَى يَضْطَجِعُونَ.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "أَنَّ مَاعِزًا (٢) لَمّا رُجِمَ تَكَلَّمُوا فِيهِ، فَقَالَ ﵇: لَا تَسُبُّوا مَاعِزًا؛ فَإِنَّهُ يَتَلَبَّطُ فِي الجَنَّةِ" (٣).
أَيْ: يَتَقَلَّبُ عَلَى الرِّياضِ وَغَيْرِها.
وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ (٤): "وَالْتَبِطُوا بِجَنْبَيْ ناقَتِي" (٥) (٦).
يَقُولُ: اسْعَوْا، يُقالُ: الْتَبَطَ الْتِباطًا، وَسَعَى سَعْيًا، وَأَفَرَ أَفْرًا، وَأَبَزَ أَبْزًا: إِذا عَدا.
•
(لبق)
في الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ صَنَعَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ ثَرِيدَةً، وَذَكَرَ وَصْفَها، فَفِيهِ أَنهُ لَبَّقَها" (٧).