Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أنك)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢٦٣

وفي حديث معاوية: «أَرَادَ بَيْضَ الأَنُوقِ» (١).

الأَنُوقُ: الْعُقَابُ، وَهِيَ تَبِيضُ فِي الأَمَاكِنِ الْمُرْتَفِعَةِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا يُضْرَبُ ذَلِكَ مَثَلًا لِلَّذِي يَطْلُبُ الْمُحَالَ الْمُمْتَنِعَ.

•

(أنك)

وفي الحديث: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢).

وفي حديث آخر: «مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣).

الآنُكُ: الأُسْرُبُّ (٤).

وقال أبو أمامة: «لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ