Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (غفو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٩١

قَالَ القُتَبِيُّ (١): ولِلْعَرَبِ مَذْهَبٌ آخَرُ فِيْهِ، وَهُوَ أَنَّهُمْ يَعْتَقِدُون أَنَّ الوَحْشَ والنَّعَامَ نَعَمُ الجِنِّ، فَإِذَا تَعَرَّضَ لَهَا مُتَعَرِّضٌ وَأَكْثَرَ: غَفَّلَتْهُ الجِنُّ وخَيَّلَتْهُ، وَلَهُمْ فِيهَا (٢) أَشْعَارٌ، وَهُوَ مَهْجُوْرٌ فِي الشَّرْع.

- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَتَوَضَّأُ فَقَالَ لَهُ (٣): عَلَيْكَ بِالْمَغْفَلَةِ» (٤).

هِيَ العَنْفَقَةُ، وَهِيَ شَعْرُ الشَّفَةِ السُّفْلَى؛ لأَنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ يَغْفُلُونَ عَنْهَا وَعَمَّا تَحْتَهَا فِي الوُضُوْءِ.

•

(غفو)

فِي الحَدِيْثِ: «فَغَفَوْتُ غَفْوَةً» (٥).

أَيْ: نِمْتُ نَوْمَةً.

- وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ: «فَأَغْفَى إِغْفَاءَةً» (٦) وَهُوَ أَوَّلُ النَّوْمِ الخَفِيفِ.