مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الغين مع الضَّادِ
•
(غضض)
فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «لَوْ غَضَّ النَّاسُ فِي الوَصِيَّةِ مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ؛ لِقَوْلِهِ ﵇: الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَثِيرٌ» (١).
أَيْ: لَوْ نَقَصُوا وَحَطُّوا، يُقَالُ: لَا أَغُضُّكَ مِنْ حَقِّكَ (٢) شَيْئاً، أَي: لا أَنْقُصُكَ، وَأَصْلُ الغَضِّ: الكَفُّ، وَمِنْهُ غُضَّ المَلَامَةَ، أَيْ: كُفَّ عَنِ اللَّوْمِ (٣).
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَطَبَ امْرَأَةً فَتَشَاجَرُوا فِي بَعْضِ الأَمْرِ، فَقَالَ الفَتَى: هِيَ طَالِقٌ إِنْ نَكَحْتُهَا حَتَّى آكُلَ الغَضِيْضَ» (٤).
هُوَ الطَّلْعُ (٥) أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ، فَإِذَا اخْضَرَّ قِيلَ: قَدْ خَضَبَ النَّخْلُ، فَإِذَا انْعَقَدَ الطَّلْعُ حَتَّى يَصِيْرَ بَلَحًا فَهُوَ السَّيَابُ، الوَاحِدَةُ: سَيَابَةٌ.
- فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ» (٦).