مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الغين مع الزَّاي
•
(غزر)
في بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «الجَانِبُ المُسْتَغْزِرُ يُثَابُ مِنْ هِبَتِهِ» (١).
الجَانِبُ (٢): الغَرِيْبُ، وَهُوَ الجُنُبُ أَيْضاً، المُسْتَغْزِرُ: المُسْتَمِدُّ الَّذِي أَهْدَى إِلَيْكَ لِتُكَافِئَهُ، يُقَالُ: اسْتَغْزَرَ: إِذَا طَلَبَ أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ.
•
(غزو)
فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ لَا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَهَا» (٣).
مَعْنَاهُ (٤): لَا تَكْفُرُ قُرَيْشٌ بَعْدَهَا فَتُغْزَى عَلَى الكُفْرِ، عَلَى طَرِيقِ الإِخْبَارِ عَمَّا سَيَكُوْنُ، يَعْنِي أَنَّهَا لَا تَرْتَدُّ عَنِ الإِسْلَامِ بَعْدَ ذَلِكَ.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِراً وِسَادَهُ عِنْدَ مُغْزِيَةٍ» (٥).
وَهِيَ (٦) الَّتِي غَزَا زَوْجُهَا، يُقَالُ: أَغْزَتِ المَرْأَةُ فَهِيَ مُغْزِيَةٌ، وَأَغَابَتْ فَهِيَ مُغْيِبَةٌ إِذَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَأُشْهِدَتْ فَهِيَ مُشْهِدٌ - بِلَا هَاءٍ - إِذَا