مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَي: تُسْرِعُ الرُّجُوعَ عَنْهَا.
- وَسُئِلَ الحَسَنُ عَنِ القُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، فَقَالَ: «أَخَافُ عَلَيْكَ غَرْبَ الشَّبَابِ» (١)، أَي: حِدَّتَهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: أَنَّ رَجُلاً «كَانَ وَاقِفاً مَعَهُ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ» (٢).
وَهُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ رَامِيْهِ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ (٣) بِسُكُوْنِ الرَّاءِ. وَعَنْ غَيْرِهِ سَهْمُ غَرَبٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَمِثْلُ سَهْمُ عَرَضٍ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرَ.
- وَفِي حَدِيثِ: [العَسِيفِ المَعْرُوفِ] (٤): «إِنَّ عَلَى ابْنِكَ جَلْدَ مَائَةٍ وَتَغْرِيْبَ عَامٍ» (٥).
أَرَادَ نَفْيَهُ عَنْ بَلَدِهِ عَاماً كَامِلاً.
- وَفِي حَدِيْثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ فَأَبَتْ. فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَةِ وَالغَارِبِ حَتَّى أَجَابَتْهُ» (٦).
أَيْ: مَا زَالَ يُخَادِعُهَا حَتَّى لَانَتْ، وَهُوَ عَلَى طَرِيْقِ ضَرْبِ المَثَلِ (٧).