مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٢٥٤
فَصْلُ الغَيْنِ مَعَ الذَّالِ
•
(غذم)
فِي حَدِيْثِ أَبِي ذَرٍّ لَمَّا أُخْرِجَ إِلَى الرِّبَذَةِ قَالَ: «عَلَيْكُم مَعْشَرَ قُرَيْشٍ بِدُنْيَاكُمْ فَأَعْذِمُوهَا» (١).
الأَصْمَعِيُّ: الغَذْمُ: الأَكْلُ بِشِدَّةٍ وَجَفَاءٍ وَنَهَمٍ، يُقَالُ (٢): غَذَمْتُ أَغْذِمُ غَذْماً، وَيُقَالُ (٣): اغْتَذَمَ الحُوَارُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ: إِذَ اسْتَوْعَبَهُ فَلَم يُبْقِ مِنْهُ شَيْئاً، ورَجُلٌ غَذِمٌ أَيْ (٤): أَكُولٌ، وَبِئْرٌ غَذِمَةٌ أَيْ: كَثِيرَةُ المَاءِ (٥).
- وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ لَمَّا امْتَنَعَ عَنْ إِجَابَةِ أَهْلِ الطَّائِفِ إِلَى مَا سَأَلُوهُ، قَامُوا وَلَهُمْ تَغَذْمُرٌ» (٦).
أَيْ: غضبٌ، وَقَالَ بَعْضُهُم (٧): هُوَ سُوْءُ اللَّفْظِ.
وَقَالَ أَبُوْ عُبَيْدٍ (٨): المُتَغَذِّمِرُ: هُوَ المُخَلِّطُ فِي كَلَامِهِ.