مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
الَّذِيْنَ يَأْتَمِنُ بَعْضُهُم بَعْضاً في الأَسْرَارِ، وَيَثِقُ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ.
•
(عير)
وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ العَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ مِنَ الصَّدَقَةِ» (١).
العَائِرَةُ: السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكُ. مِنْ قَوْلِهِمْ: عَارَ الرَّجُلُ إِذَا انْهَمَكَ فِي الْخَلَاعَةِ، وَرَجُلٌ عَيَّارٌ، وَعَارَ الْفَرَسُ عَلَى وَجْهِهِ: إِذَا مَرَّ كَالْمُنْفَلِتِ مِنْ صَاحِبِهِ (٢).
- فِي الْحَدِيْثِ «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ، تَعِيْرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا تَتَّبِعُ» (٣). أَرَادَ الْمُتَرَدِّدَةَ بَيْنَهُمَا (٤).
- وَفِي الْحَدِيْثِ «أَنَّ رَجُلاً أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ» (٥).
وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ.
- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ «إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ» (٦).