Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عير)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٢٦

الَّذِيْنَ يَأْتَمِنُ بَعْضُهُم بَعْضاً في الأَسْرَارِ، وَيَثِقُ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ.

•

(عير)

وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ العَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ مِنَ الصَّدَقَةِ» (١).

العَائِرَةُ: السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكُ. مِنْ قَوْلِهِمْ: عَارَ الرَّجُلُ إِذَا انْهَمَكَ فِي الْخَلَاعَةِ، وَرَجُلٌ عَيَّارٌ، وَعَارَ الْفَرَسُ عَلَى وَجْهِهِ: إِذَا مَرَّ كَالْمُنْفَلِتِ مِنْ صَاحِبِهِ (٢).

- فِي الْحَدِيْثِ «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ، تَعِيْرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا تَتَّبِعُ» (٣). أَرَادَ الْمُتَرَدِّدَةَ بَيْنَهُمَا (٤).

- وَفِي الْحَدِيْثِ «أَنَّ رَجُلاً أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ» (٥).

وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ «إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ» (٦).