مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٢٢٤
آمَنَ: «اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ بِالعَهَرِ عِفَّةَ الفَرْجِ» (١).
العِهَرُ: الزِّنَا، وَكَانَ الرَّجُلُ مَشْغُوْفًا بِهِ، وَقَدْ عَهِرَ إِلَيْهَا: إِذَا أَتَاهَا لِلْفُجُوْرِ، وعَيْهَرَتِ المَرْأَةُ وتَعَيْهَرَتْ إِذَا تَعَرَّضَتْ لِلأَمْرِ.
•
(عهن)
فِي حَدِيْثِ عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: «ائْتِنِي بِجَرِيدَةٍ - وَهِيَ السَّعْفَةُ - وَاتَّقِ العَوَاهِنَ» (٢).
وَهِيَ السَّعَفَاتُ اللَّوَاتِي تَلِي القِلَبَةَ، وَهِيَ جَمْعُ قُلْبٍ، وَتُسَمَّى العَوَاهِنُ: الخَوَافِي فِي أَهْلِ نَجْدٍ؛ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ إِشْفَاقَاً عَلَى القُلْبِ أَنْ يَضُرَّ هَا قَطْعُها (٣).