مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٢٢٢
•
(عوى)
فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ أُنَيْفاً (١) سَأَلَهُ ﷺ عَنِ نَحْرِ الإِبِلِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُءُوْسَهَا ويَفْتِقَ لَبَّتَهَا» (٢).
مَعْنَاهُ: يَعْطِفُهَا وَيَلْوِي رُؤُوسَهَا وأَعْنَاقَهَا لِتَبْرُزَ اللَّبَّةُ، وَهِيَ المَنْحَرُ.
يُقَالُ: عَوَيْتُ النَّاقَةَ، إِذَا عُجْتَهَا، وَعَوَيْتُ الرَّجُلَ إِذا ثَنَيْتَهُ عَنْ وَجْهِهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ العَوَّاءُ لانْعِطَافِهَا، وَهِيَ خَمْسَةُ كَوَاكِبٍ (٣).
- وَفِي الحَدِيثِ: «فَتَعَاوَى عَلَيْهِ المُشْرِكُوْنَ فَقَتَلُوْهُ» (٤). أَيْ: تَعاوَرُوهُ فِيمَا بَيْنَهُم واجْتَمَعُوا عَلَيْهِ.