مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يُقَالُ: لِلْبَعِيرِ: عَوْدٌ، وَلِلشَّاةِ: عَوْدَة، إِذَا هَرِمَتْ وَأَسَنَّتْ، وَيُقَالُ (١): عَوَّدَ الرَّجُلُ: إِذَا أَسَنَّ.
- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ «الْزَمُوا تُقَى اللهِ وَاسْتَعِيْدُوْهَا» (٢).
أَيْ: اعْتَادُوْها، وَيُقَالُ للشُّجَاعِ: بَطَلٌ مُعَاوِدٌ، والعُوْدَانِ (٣): مِنْبَرُ النَّبِي ﷺ وَعَصَاهُ.
•
(عوذ)
وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْكَ - وَيُقَالُ لَهَا: المُستَعِيذَةُ - فَقَالَ ﵇: الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ» (٤).
المُعَاذُ: مَنْ يُعَاذُ بِهِ، وَاللهُ - تَعَالَى - مُعَاذُ مَنْ تَمَسَّكَ وامْتَنَعَ بِهِ.
والمُعَوِّذَتَانِ فِي الحَدِيْثِ: سُوْرَةُ العَلَقِ وَسُوْرَةُ النَّاسِ.
- وَفِي الحَدِيْثِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ: «مَعَهُم العُوْذُ المَطَافِيلُ» (٥).
يُرِيدُ: النِّسَاءَ والصِّبْيَانَ، والعُوْذُ: جَمْعُ عَائِذٍ، وَهِي النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ، وبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّاماً حَتَّى يَقْوَى وَلَدُهَا قَلِيلاً.
والمَطَافِيلُ: جَمْعُ مُطْفِلٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ مَعَهَا طِفْلُهَا.