Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عوذ)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢١٦

يُقَالُ: لِلْبَعِيرِ: عَوْدٌ، وَلِلشَّاةِ: عَوْدَة، إِذَا هَرِمَتْ وَأَسَنَّتْ، وَيُقَالُ (١): عَوَّدَ الرَّجُلُ: إِذَا أَسَنَّ.

- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ «الْزَمُوا تُقَى اللهِ وَاسْتَعِيْدُوْهَا» (٢).

أَيْ: اعْتَادُوْها، وَيُقَالُ للشُّجَاعِ: بَطَلٌ مُعَاوِدٌ، والعُوْدَانِ (٣): مِنْبَرُ النَّبِي ﷺ وَعَصَاهُ.

•

(عوذ)

وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْكَ - وَيُقَالُ لَهَا: المُستَعِيذَةُ - فَقَالَ ﵇: الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ» (٤).

المُعَاذُ: مَنْ يُعَاذُ بِهِ، وَاللهُ - تَعَالَى - مُعَاذُ مَنْ تَمَسَّكَ وامْتَنَعَ بِهِ.

والمُعَوِّذَتَانِ فِي الحَدِيْثِ: سُوْرَةُ العَلَقِ وَسُوْرَةُ النَّاسِ.

- وَفِي الحَدِيْثِ فِي قِصَّةِ الحُدَيْبِيَةِ: «مَعَهُم العُوْذُ المَطَافِيلُ» (٥).

يُرِيدُ: النِّسَاءَ والصِّبْيَانَ، والعُوْذُ: جَمْعُ عَائِذٍ، وَهِي النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ، وبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّاماً حَتَّى يَقْوَى وَلَدُهَا قَلِيلاً.

والمَطَافِيلُ: جَمْعُ مُطْفِلٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ مَعَهَا طِفْلُهَا.