مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «فَطَعَنَهُ ﵇ بِالعَنَزَةِ فِي ثَدْيَيْهِ» (١).
العَنَزَةُ (٢): الرُّمْحُ القَصْيَرَةُ وَفِيْهَا سِنَانُ الرُّمْحِ، والعُكَّازَةُ قَرِيبٌ مِنْهَا.
•
(عنس)
في حَدِيْثِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ (٣): «أَنَّهُ قَالَ فِيمَنْ لَمْ يَجِدْ امْرَأَتَهُ بِكْراً: أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ (٤)؛ لأَنَّ العُذْرَةَ قَدْ يُذْهِبُهَا الْحَيْضُ والطَّفْرَةُ وَكَذَا وَكَذَا وَالتَّعْنِيسُ وَطُولُهُ» (٥).
التَّعْنِيسُ (٦): هُوَ أَنْ تَبْقَى الجَارِيَةُ فِي بَيْتِهَا لَا تُزَوَّجُ حَتَّى تُسِنَّ، يُقَالُ: قَدْ (٧) عَنَّسَتْ تَعْنِيْسًا، وَقِيلَ (٨): عَنَسَتْ تَعْنِسُ، فَإِنْ تَزَوَّجَتْ مَرَّةً فَقَدْ ذَهَبَ التَّعْنِيْسُ، فَلَا يُقَالُ ذَلِكَ وَإِنْ طَالَتْ أَيْمَتُهَا.
•
(عنش)
وَفِي حَدِيْثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ: «أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ كُونُوا أُسُداً عِنَاشاً فَإِنَّ الفَارِسِيَّ تَيْسٌ إِذَا أَلْقَى نَيْزَكَهُ» (٩).