Printed page ٨/ ١٥٥
وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ (١): هُوَ الإِقْعَاءُ المَنْهِيُّ عَنْهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَيْلٌ لِلْعَقِبِ (٢) مِنَ النَّارِ» (٣).
أَيْ: لِصَاحِبِ العَقِبِ، حَيْثُ قَصَّرَ فِي إِتْمَامِ غُسْلِهَا، كَمَا قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٤) أَيْ: أَهْلَهَا.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ سَافَرَ فِي عَقِبِ رَمَضَانَ» (٥).
أَيْ: بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، [يُقَالُ (٦): جَاءَ فِي عَقِبِ رَمَضَانَ وَعَلَى عُقْبِهِ إِذَا بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ] (٧)، وَجَاءَ فِي عُقْبِهِ: إِذَا جَاءَ وَقَدْ ذَهَبَ الشَّهْرُ كُلُّهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَكَانَتْ رَايَتُهُ تُسَمَّى العُقَابَ» (٨).
قَالَ بَعْضُهُم (٩): العُقَابُ: العَلَمُ الضَّخْمُ.