مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ١٤٩
•
(عفص)
فِي الحَدِيْثِ: «خُذْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وعَرِّفْهَا سَنَةً» (١).
قَالَهُ فِي اللُّقَطَةِ: العِفَاصُ: هُوَ الوِعَاءُ الذِي يَكُوْنُ فِيْهِ النَّفَقَةُ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِهِ (٢). وَمِنْهُ عِفَاصُ القَارُورَةِ، لِمَا يُشَدُّ عَلَى رَأْسِها؛ لأَنَّهُ كَالوِعَاءِ لَهَا (٣).
•
(عفف)
فِي حَدِيثٍ: «وَمَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ» (٤).
أَيْ: مَنْ سَأَلَ اللهَ العَفَافَ أَعْطَاهُ ذَلِكَ، وَهُوَ صَلَاحُ النَّفْسِ وَالقَلْبِ.
- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «لَا تُحَرِّمُوا العُفَّةَ وَالعُفَافَةَ» (٥).
وَهْوَ مَا يَحْضُرُ ثَدْيَ المَرْأَةِ مِنَ اللَّبَنِ عِنْدَ ولَادَتِها، قَبْل تَنَزُّلِ الدَّرَّةِ، فَتَرْضَعُ جَارَتُهَا المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ (٦) قَالَهُ الحَرْبِيُّ (٧).