مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل العين مع الضاد
•
(عَضَبَ)
فِي الحَدِيْثِ: «نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِالأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ» (١). وَهْوَ المَكْسُورُ القَرْنِ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ (٢): إِنِ انْكَسَرَ القَرْنُ الخَارِجُ فَهْوَ أَقْصَمُ، وَإِنِ انْكَسَرَ الدَّاخِلُ فَهُوَ أَعْضَبُ. وَقَدْ يَكُوْنُ العَضَبُ فِي الأُذُنِ، وَأَمَّا المَشْهُورُ في القَرْنِ والأُنْثَى: عَضْبَاءُ، وَأَمَّا نَاقَةُ النَّبِيِّ ﵌ الَّتِي كَانَتْ تُسَمَّى: العَضْبَاءَ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا، إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ سُمِّيَتْ بِهِ (٣).
•
(عَضَد)
فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ عَضَدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ» (٤).
أَرَادَ: طَرِيْقَةً مِنَ النَّخْلِ، وَإِنَّمَا هُوَ عَضِيْدٌ، وَهِيَ نَخْلٌ لَمْ تَبْسُقْ وَلَم تَطُلْ، وَجَمْعُهَا: عِضْدَانٌ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «فَقَدْ حَرَّمْتُهَا - يَعْنِي المَدِينَةَ - أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا» (٥).
أَيْ: يُقْطَعَ، يُقَالُ: عَضدْتُ الشَّجَرَ، والمَعْضُودُ عَضَدٌ.