Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عزى)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٠٦

- وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ، سَوْقًا بِالْعَوَازِمِ والقَوَارِيْرِ» (١).

قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ حُدَاءِ أَنْجَشَةَ، العَوَازِمُ: جَمْعُ العَوْزَمِ، وَهِيَ: النَّاقَةُ المُسِنَّةُ وَفِيْهَا بَقِيَّةٌ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: عَزْوَمٌ (٢).

- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «فَلَمَّا أَصَابَنَا البَلَاءُ اعْتَزَمْنَا» (٣).

أَيْ: احْتَمَلْنَاهُ وَصَبَرْنَا، والأَصْلُ فِي العَزْمِ: القُوَّةُ.

•

(عزى)

وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيْهِ وَلَا تَكْنُوا» (٤).

مَعْنَاهُ: مَنْ انْتَمَى وَانْتَسَبَ، كَقَوْلِهِمْ: يَالَفُلَانٍ، يُقَالُ: عَزَوْتُ الرَّجُلَ وعَزَيْتُهُ: إِذا نَسَبْتَهُ.

وَقَوْلُهُ: «فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيْهِ». أَيْ: قُوْلُوا لَهُ: اعْضُضْ بِهَنِ أَبِيْكَ صَرِيحًا، وَلَا تَكْنُوا، أَي: اشْتِمُوهُ (٥).