مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: لَيْسَ مَعَهُم سِلَاحٌ.
- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ:
«دُفَاقَ العَزَائِلِ جَمَّ البُعَاقِ … . . . . . . . . . . .» (١)
العَزَائِلُ: أَصْلُهُ العَزَالِي، جَمْعُ العَزْلَاءِ، وَهِيَ فَمُ المَزَادَةِ، شَبَّهَ اتِّسَاعَ المَطَرِ بِالَّذِي يَخْرُجُ مِنْ فَمِ القِرْبَةِ، وَتَقَدِيْمُ البَاءِ على اللَّامِ، مِثْلُ مَا يُقَالُ: عَاقَنِي وَعَقَانِي، وَرَاءَنِي وَرَآنِي (٢).
•
(عزم)
وَفِي الْحَدِيْثِ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» (٣).
أَرَادَ بالعَزَائِمِ: فَرَائِضَهُ الَّتِي أَوْجَبَها الله (٤) وَأَمَرَ بِهَا، وَأَصْلُ العَزْمِ: عَقْدُ القَلْبِ عَلَى الأَمْرِ أَنَّهُ يَفْعَلُهُ جِدًّا (٥)، وَفَرَائِضُ اللهِ: مَا أَوْجَبَ عَلَى المُكَلَّفِيْنَ الإِتْيَانَ بِها.
- وَمِنْهُ فِي بَعْضِ الأَحَادِيْثِ: «خَيْرُ الأُمُورِ عَوَازِمُهَا» (٦).
يَعْنِي مَا وَكَدْتَ رَأْيَكَ وَعَزْمَكَ عَلَيْهِ.