مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
الغُرَّةُ: الحُسْنُ، والعُرَّةُ: القَبِيْحُ.
- وَفِي حَدِيْثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١) مِنْ ذَلِكَ: «كُلْ سَبْعَ تَمَرَاتِ مِنْ نَخْلَةِ غَيْرِ مَعْرُورَةٍ» (٢).
أَيْ: غَيْرَ (٣) مُسَمَّدَةٍ بِالعُرَّةِ.
- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ آخَرَ عَنْ مَنْزِلِهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَنْزِلُ بيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ العَرَبِ، فَقَالَ: نَزَلْتُ بين المَجَرَّةِ والمَعَرَّةِ» (٤).
المَجَرَّةُ: مَجَرَّةُ السَّمَاءِ، والمَعَرَّةُ: ما وَرَاءَهَا مِنْ نَاحِيَةِ القُطْبِ الشَّمَالِي؛ سُمِّيَت مَعَرَّةً لِكَثْرَةِ النُّجُوْمِ فِيْها كَالعَرِّ الذي هُوَ الجَرَبُ، والعَرَبُ تُسَمِّي السَّمَاءَ الجَرْبَاءَ؛ لِكَثْرَةِ النُّجُوْمِ فِيْهَا.
وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ أَعْطَى عُمَرَ سَيْفًا مُحَلًّى، فَنَزَعَ عُمَرُ الحِلْيَةَ، وَجَاءَ بِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَتَيْتُكَ بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُكَ مِنْ أُمُوْرِ النَّاسِ» (٥).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦): المَحْفُوْظُ عِنْدِي لِمَا يَعْرُوْكَ بِالْوَاوِ، أَيْ: لِمَا