مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَقَالَ عُمَرُ: «لا تَنْقُشُوا فِي خَواتِيمِكُمْ العَرَبِيَّةَ» (١).
«وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُنْقَشَ فِي الخَاتَمِ القُرْآنُ» (٢).
•
(عرج)
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَضَى فِي الظُّفُرِ إِذَا اعْرَنْجَمَ بِقَلُوصٍ (٣)» (٤). تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ: «فَسَدَ». قَالَ الْخَطَّابِي (٥): وَأَظُنُّهُ احْرنْجَمَ، وَمَعْنَاهُ: تَقَبَّضَ وَاجْتَمَعَ وَتَرَاجَعَ إِلَى خَلْفٍ.
•
(عرر)
فِي الْحَدِيْثِ: «كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: كَذَا وَكَذَا» (٦).
أَيْ: استَيْقَظَ، (قال بَعْضُهُم: أراد: استيقظَ) (٧) مَعَ كَلَامٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ عِرَارِ الظَّلِيمِ (٨). وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٩): مَعْنَاهُ: عَلِمَ. وَقَالَ آخَرُوْنَ: أَيْ: تَمَطَّى وَأَنَّ.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «مَنْ كَانَ حَلِيْفًا أوْ عَرِيْرًا فِي قَوْمٍ قَدْ عَقَلُوا (١٠)