Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عذو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٦١

أَيْ: أَخَذُوْهُ بِأَلْسِنَتِهِم وَوَقَعُوْا فِيْهِ. وَأَصْلُ العَذْمِ: العَضُّ.

- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيْدِ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ بَعْضُ مَا يَكُوْنُ بَيْنَ النَّاسِ، فَعَذَمْتُهُ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» (١).

العَذْمُ: مَا قَدَّمْنَاهُ، والاسْمُ مِنْهُ: العَذِيْمَةُ.

•

(عذو)

فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «إِنْ كُنْتَ نَازِلًا البَصْرَةَ فَانْزِلْ عَذَوَاتِها» (٢).

قِيْلَ: هِيَ: جَمْعُ العَذَاةِ، وَهِيَ الأَرْضُ الطَّيِّبَةُ التُّرْبَةِ البَعِيدَةُ مِنَ الأَنْهَارِ وَالبِحَارِ وَالسِّبَاخِ، وَقَدْ عَذِيَ يَعْذَى عَذًى فَهُوَ عَذٍ وَعِذْيٌّ وَعَذِيٌّ وعَذَاةٌ (٣).