مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(عجج)
فِي الْحَدِيْثِ: «أَفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّ (١)» (٢).
ال
عَجُّ: رَ
فْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ، يُقَالُ: عَجَّ القَوْمُ يَعِجُّونَ وَضَجُّوا يَضِجُّونَ: إِذَا رَفَعُوا أَصْوَاتَهُم يَسْتَغِيْثُونَ.
- وَفِي الْحَدِيْثِ: «لَا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْخُذَ اللهُ شَرِيْطَتَهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفُوْنَ مَعْرُوْفًا وَلَا يُنْكِرُوْنَ مُنْكَرًا» (٣). العَجَاجُ (نَحْوُ الدَّجَاجِ) (٤)، وَالرَّعَاعُ: والسَّفِلَة، الَّذِيْنَ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، بِمَنْزِلَةِ الغُبَارِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
• (عجر) فِي حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ الْمَرْأَةِ الثَّانِيةِ: «إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ» (٥).
أَيْ: أَذْكُرْ عُيُوبَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَسْرَارَهُ (٦)، والعُجَرُ: العُرُوقُ المُتَعَقِّدَةُ فِي الجَسَدِ تُرَى ناتِئَةً، والبُجَرُ: انْتِفَاخُ البَطْنِ (٧) وَقَالَ