Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عثن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٣٤

•

(عثم)

فِي حَدِيْثِ إِبْرَاهِيْمَ فِي الأَعْضَاءِ: «إِذَا انْجَبَرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ» (١).

أَيْ: صَلُحَ (٢) عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ، يُقَالُ: عَثَمَتْ يَدُهُ وعَثَمْتُها: إِذَا جَبَرْتَهَا وَلَمْ تُحْكَمْ، فَبَقِيَ فِي الْعَظْمِ عُقَدٌ (٣).

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ (٤) قَالَ لَهُ فِي كَلِمَتِهِ:

أَتَاكَ أَبُو لَيْلَى تَجُوبُ بِهِ الدُّجَى … دُجَى اللَّيْلِ جَوَّابُ البِلَادِ عَثَمْثَمُ» (٥)

العَثَمْثَمُ: البَعِيْرُ القَوِيُّ الشَّدِيْدُ.

•

(عثن)

وَفِي حَدِيْثِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ جُعْشُمٍ: «أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ خَلْفَ النَّبِي ﵌ يُرِيْدُهُ (٦) فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهُ سَاخَتْ قَوَائِمُ دَابَّتِهِ، ثُمَّ خَرَجَتْ قَوَائِمُهَا وَلَهَا عُثَانٌ» (٧).