مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
ذَكَرْنَاهُ (١).
- وَمِنْهُ فِي الْحَدِيْثِ: «أَهْدَى لَهُ ﵇ عِتْرَ بَقْلَةٍ» (٢).
- وَفِي حَدِيْثِ عَطَاءٍ: «لا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى المُحْرِمُ بِالسَّنا وَالعِتْرِ» (٣). وهي بَقْلَةٌ كَمَا ذَكَرْنَاهُ، وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ أَيْضًا: هِيَ مِنْ أَحْرَارِ البُقُوْلِ، عَرِيضَةُ الوَرَقِ كَالدَّرَاهِم، مُسْتَدِيْرَةٌ يَنْبُتُ فِيهَا (٤) جِرَاءٌ (٥)، يَأْكُلُهَا النَّاسُ، تَنْبُتُ فِي الرَّبِيعِ بِنَجْدٍ (٦)، في السَّهْلِ والجَبَلِ، فَإِذَا يَبِسَتْ صَارَ فِي جَوْفِهِ كَالْقُطْنِ، لَا يَنْفَعُ شَيْئًا وَلَا يُرْعى يَابِسُهُ (٧).
•
(عترس)
وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ بِخَصْمٍ لَهُ مَكْتُوْفًا، فَقَالَ عُمَرُ: تَأْتِينِي بِهِ مَصْفُودًا تُعَتْرِسُهُ» (٨).
أَيْ: تَقْهَرُهُ وتَظْلِمُهُ.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: «إِذَا كَانَ الإِمَامُ تَخَافُ عَتْرَسَتَهُ، فَقُلْ: كَذَا» (٩).