Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ظهر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ٢٥٠

حَلَّ بِهِمْ مِنْ عُقُوبَتِهِ» (١)، فَالظَّهْرُ وَالبَطْنُ يَعُودُ إِلَى هَذا - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ بِنْتَ خُفافِ بْنِ أَيْما جَاءَتْهُ فَقَالَتْ: إِنِّي مُؤْتِمَةٌ - أَيْ: ذاتُ أَيْتامٍ صِغارٍ -، فَعَمَدَ عُمَرُ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ (٢)، فَحَمَلَ عَلَيْهِ (٣) غِرارَتَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَوَدَكٍ وَدَفَعَهُ إِلَيْهَا» (٤).

البَعِيرُ الظَّهِيرُ: الشَّدِيدُ الظَّهْرِ، القَوِيُّ عَلَى الرُّحْلَةِ.

وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: «أَنَّ قَبِيصَةَ (٥) قالَ: ما رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْطَى لِجَزِيلٍ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مِنْ طَلْحَةَ» (٦).

مَعْنَى قَوْلِهِ: «عَنْ ظَهْرِ يَدٍ»، أَي: ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكافَأَةٍ، وَكَانَ طَلْحَةُ أَحَدَ الأَجْوادِ، يُلَقَّبُ بِالفَيّاضِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «أَنَّهُ كَسا فِي كَفَّارَةِ اليَمِينِ ثَوْبَيْنِ: ظَهْرَانِيًّا، وَمُعْقَدًا» (٧).