Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ظنن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ٢٤٥

فصل الظاء مع النون

•

(ظنن)

فِي الحَدِيثِ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الحَدِيثِ» (١).

أَرادَ الشَّكَّ يُعارِضُكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ مِنْ غَيْرِ يَقِينٍ، وَتَحْكُمُ بِهِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثٍ: «وَإِذا ظَنَنْتَ فَلا تُحَقِّقْ» (٢).

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «احْتَجِزُوا مِنَ النّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ» (٣).

فَإِنَّهُ أَرادَ: لا تَثِقُوا بِكُلِّ أَحَدٍ؛ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَكُمْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «وَلا تُقْبَلُ شَهادَةُ ظَنِينٍ فِي وَلاءٍ أَوْ قَرابَةٍ» (٤).

فَهُوَ الَّذِي يُتَّهَمُ بِالدَّعاوَةِ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ المُتَوَلِّي غَيْرَ مَوالِيهِ، أَوِ المُتَّهَمُ فِي دِينِهِ، - وَالظِّنَّةُ: التُّهْمَةُ -، أَوِ القَرِيبُ لِقَرابَتِهِ، كَالوالِد لِلْوَلَدِ.

فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ» (٥).