مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١/ ٢٢٦
فصل الهمزة مع الصاد
•
(أصر)
في الحديث: «مَنْ غَسَّلَ واغْتَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَدَنَا ثُمَّ لَغَا كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الإِصْرِ» (١).
الإِصْرُ: الإِثْمُ، أَيْ: نَصِيبَانِ مِنَ الْوِزْرِ حين لغا بعدما تكلّف الغسل والابتكار، والدُّنُوَّ من الخطبة.
ومنه في حديث ابن عمر: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فِيهَا إِصْرٌ فَلَا كَفَّارَةَ لَهَا» (٢).
قيل: هو أنْ يَحْلِفَ يَمِينَ الْغَضَبِ بِطَلَاقٍ أو عتاق أو نذرٍ، فإِنَّه يلزم ويقع ولا كفَّارة فيه.
ويحتمل أَنَّهُ أراد يمينَ الْغَمُوسِ، فهي يمين الإِثْمِ، ولا كفَّارة لها عند بعض الفقهاء. والله أعلم.
•
(أصل)
وفي حديث الدَّجَّال: «كَأَنَّ رَأْسَهُ رَأْسُ أَصَلَةٍ» (٣).
وهي الأَفْعَى، يُشَبَّهُ الرَّأْسُ الصَّغِيرُ الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ بِرَأْسِهَا.