مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الضاد مع الهاء
•
(ضهد)
فِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى الاِضْطِهادَ وَلا الضَّغْطَةَ» (١).
الاِضْطِهادُ: الظُّلْمُ وَالقَهْرُ، وَهِيَ الضُّهْدَةُ (٢).
•
(ضهل)
فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، أَنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ خاصَمَتْهُ امْرَأَتُهُ فِي مَهْرِها: «أَأَنْ سَأَلَتْكَ ثَمَنَ شَكْرِها وَشَبْرِكَ أَنْشَأْتَ تَطُلُّها وَتَضْهَلُها» (٣)؟!.
يُقالُ: ضَهَلْتُ فُلانًا أَضْهَلُهُ، إِذا أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا قَلِيلًا، مَأْخُوذٌ مِنَ الماءِ الضَّهْلِ (٤)، يُقالُ (٥): ضَهَلَ ماءُ البِئْرِ يَضْهَلُ، إِذا اجْتَمَعَ شَيْءٌ بَعْدَ شَيْءٍ.
وَبِئْرٌ (٦) ضَهُولٌ: قَلِيلَةُ الماءِ، وَقِيلَ: «تَضْهَلُها»: تَرُدُّها إِلَى أَهْلِها وَتُخْرِجُها مِنْ بَيْتِكَ، مِنْ قَوْلِكَ: ضَهَلْتُ إِلَى فُلانٍ، أَيْ: رَجَعْتُ إِلَيْهِ، يُقالُ: هَلْ ضَهَلَ إِلَيْكَ مِنْ مالِكَ شَيْءٌ؟. أَيْ: هَلْ عادَ؟.