Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ضلل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٧/ ١٥٥

الضَّالَّةُ مِنَ الإِبِلِ: الَّتِي تَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ لا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ، وَهُوَ اسْمٌ لِلذَّكَرِ وَالأُنثَى، وَالجَمْعُ ضَوالٌّ، مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَضَلَّ عَنِ القَصْدِ، إِذا جارَ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «لَوْلا أَنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالَةَ العَمَلِ (٢) ما رَزَيْناكُمْ عِقالًا» (٣).

هُوَ مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَقَدْ يَكُونُ الضَّلَالُ بِمَعْنَى البُطْلانِ، مِنْهُ (٤) قَوْلُهُ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٥)، وَقَوْلُهُ: «ما رَزِيناكُمْ»، أَيْ: ما خَسِرْنَاكُمْ، يُقالُ: رَزِيتُهُ مالَهُ وَرَزَأْتُهُ، إِذا أَخَذْتَهُ مِنْهُ وَنَقَصْتَهُ.

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ أَتَى قَوْمَهُ فَأَضَلَّهُمْ» (٦).

أَيْ: وَجَدَهُمْ ضُلّالًا، كَما يُقالُ: أَحْمَدْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا، وَأَبْخَلْتُهُ، أَيْ: وَجَدْتُهُ بَخِيلًا.