مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٧/ ١٢١
وَهُوَ القَلِيلُ الماءِ (١).
وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «غَزَوْتُ هَوازِنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَضَحَّى .. » (٢).
يُرِيدُ نَتَغَدَّى، وَاسْمُ ذَلِكَ الغَداءِ الضَّحَاءُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ يُؤْكَلُ فِي الضَّحاءِ (٣): وَهُوَ ارْتِفاعُ (٤) النَّهَارِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَخُطْبَتِهِ وَذِكْرِهِ المُلُوكَ: «فَإِذَا وَجَبَ (٥) وَنَضَبَ عُمْرُهُ (٦) وَضَحَى (٧) … ظِلُّهُ» (٨).
أَيْ: صارَ شَمْسًا، وَإِذا صارَ كَذَلِكَ مات صاحِبُهُ وَبَطَلَ، يُقالُ: ضَحِيَ الرَّجُلُ يَضْحَى إِذا صَارَ فِي الشَّمْسِ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قالَ لابْنِ عَبّاسٍ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِ: «وَضَحِّ رُوَيْدًا» (٩).