مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣٨١
قالَ: (أَخْوَفُ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ الرِّياءَ (١) مَعَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّةِ)، وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يُرِي النَّاسَ أَنَّهُ تَارِكٌ لِلْمَعاصِي وَالشَّهْوَةِ، وَيُخْفِي الشَّهْوَةَ لَهَا فِي قَلْبِهِ، فَإِذا خَلا بِنَفْسِهِ عَمِلَها فِي خُفْيَةٍ - وَاللهُ أَعْلَمُ -» (٢).