مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣٣١
فصل الشين مع الفاء
•
(شفر)
في الحَدِيثِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ الرَّبِيعِ (١) قالَ: «لا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ» (٢).
الشُّفْرُ (٣): واحِدُ الأَشْفَارِ، وَهِيَ حُرُوفُ الأَجْفانِ الَّتِي يَنْبُتُ فِيها الشَّعَرُ، وَفِيهِ لُغَتانِ: شَفْرٌ وَشُفْرٌ (٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ فُلانًا (٥) كانَ شَفْرَةَ القَوْمِ فِي سَفَرِهِمْ» (٦).
مَعْنَاهُ: أَنَّهُ كَانَ خَادِمَهُمُ الَّذِي يَكْفِيهِمْ مَهْنَتَهُمْ، شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ الَّتِي تُسْتَعْمَلُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَسَائِرِ المِهَنِ، وَيُقَالُ: شَفْرَةُ القَوْمِ أَصْغَرُهُمْ، أَرادَ أَنَّ أَوْلاهُمْ بِالخِدْمَةِ أَصْغَرُهُمْ.
•
(شفع)
فِي الحَدِيثِ: «الشُّفْعَةُ فِيما لَمْ يُقْسَمْ» (٧).