Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شغل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٣٢٨

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: بَلَدٌ شاغِرٌ، إِذا كانَ بَعِيدًا مِنَ النَّاصِرِ (١) وَالسُّلْطَانِ، وَهُوَ (٢) قَوْلُ الفَرَّاءِ (٣).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ وَقَفَ فَلَمَّا بَلَغَ الوادِيَ اسْتَخْرَجَ المِحْجَنَ (٤) فَحَجَنَ ناقَتَهُ حَتَّى رَأَيْتُهَا شَغَرَتْ» (٥).

قالَهُ أَبُو العالِيَةِ (٦). قَوْلُهُ: «شَغَرَتْ وَاشْتَغَرَتْ» أَي: اتَّسَعَتْ فِي السَّيْرِ، يُقالُ لِلْبَعِيرِ إِذا اشْتَدَّ عَدْوُهُ: مَرَّ يَتَشَغَّرُ تَشَغُّرًا.

•

(شغل)

فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ خَطَبَهُمْ بَعْدَ الحَكَمَيْنِ عَلَى شَغْلَةٍ» (٧).

هِيَ البَيْدَرُ (٨)، يُقالُ: شَغْلَةٌ وَشَغْلٌ (٩)، أَرادَ حَصِيدًا قَدْ كُدِسَ وَرُفِعَ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.