مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ عَرَفَةَ، فَقَالَ: اثْبُتُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ» (١).
جَمْعُ مَشْعَرٍ، وَهِيَ أَعْمَالُ الحَجِّ الوَاقِعَةِ فِي مَوَاضِعَ (٢) الَّتِي هِيَ أَعْلامُ الحَجِّ مِنَ الوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَرَمْي الجِمَارِ وَغَيْرِها.
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّهَا جَعَلَتْ شَعَائِرَ ذَهَبٍ فِي رَقَبَتِها، فَرَآهَا ﵇ فَأَعْرَضَ عَنْهَا» (٣).
هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الحُلِيِّ يُتَّخَذُ مِنْ ذَهَبٍ، كَأَنَّهَا عَلامَاتٌ تَلُوحُ فِيمَا بَيْنَ الخَرَزِ فِي القَلائِدِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أُهْدِيَ إِلَيْهِ ﵇ شَعَارِيرُ» (٤).
وَهِيَ صِغَارُ القِثَّاءِ، وَاحِدُها شُعْرُورٌ.
•
(شعع)
فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قالَ: «مَنْ لِي مِنْ ابْنِ نُبَيْحٍ (٥)؟. ثُمَّ وَصَفَهُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، فَقالَ: تَراهُ عَظِيمًا شَعْشَعًا» (٦).