مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣١٤
فصل الشين مع الظاء
•
(شظظ)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً (١) فَجِئَها المَوْتُ فَنَحَرَها بِشِظاظٍ» (٢).
هُوَ العُودُ الَّذِي يُدْخَلُ فِي عُرْوَةِ الجُوالِقِ، وَجَمْعُهُ أَشِظَّةٌ، وَمِنْهُ يُقالُ: أَشَظَّ الرَّجُلُ إِذا انْتَشَرَ عَلَيْهِ ما عِنْدَهُ (٣). فَقَالَ ﵇: «كُلْها لا بَأْسَ بِها» (٤). وَإِنَّمَا رُخِّصَ فِيهِ؛ لأَنَّهُ أَنْهَرَ الدَّمَ وَحَصَلَ بِهِ التَّذْكِيَةُ.
•
(شظف)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعامٍ إِلَّا عَلَى شَظَفٍ» (٥).
هُوَ شِدَّةُ العَيْشِ وَضِيقُهُ.
•
(شظى)
فِي الحَدِيثِ: «يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعٍ فِي شَظِيَّةٍ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ» (٦).
الشَّظِيَّةُ: قِطْعَةٌ مِنْ رُؤُوسِ الجِبالِ، وَالتَّشَظِّي: تَشَقُّقُ الخَشَبَةِ أَوِ