مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣١٢
الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ الشَّطْرَيْنِ؛ عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ، فَأَمَّا ما لا يَلْزَمُهُ فَلا (١)».
وَفِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَعانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ .. » (٢).
قالَ سُفْيَانُ: «هُوَ أَنْ يَقُولَ فِي اقْتُلْ: أُقْ، كَمَا يُقَالُ: كَفَى بِالسَّيْفِ شا» (٣).
•
(شطط)
فِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ (٤)، أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَهُ فِي كَثْرَةِ العِبادَةِ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ مُؤْمِنًا ضَعِيفًا وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ قَوِيٌّ؟. أَإِنَّكَ لَشاطِّي حَتَّى أَحْمِلَ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي» (٥)؟.
مَعْناهُ: أَإِنَّكَ لَجَائِرٌ عَلَيَّ حَتَّى تَحْمِلَ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي؟. وَهُوَ مِنَ الشَّطَطِ، وَهُوَ الجَوْرُ فِي الحُكْمِ.