مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٦/ ٣٠٠
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: «أَنَّ شِرْكَ الأَرْضِ جائِزٌ، وَالبَذْرُ مِنَ السَّيِّدِ» (١).
يَعْنِي: رَبَّ الأَرْضِ.
وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: «تَشارَكْنَ هَزْلَى (٢) مُخُّهُنَّ قَلِيلُ» (٣)
أَيْ: عَمَّهُنَّ الهُزالُ فَاشْتَرَكْنَ فِيهِ.
•
(شرم)
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ اشْتَرَى نَاقَةً فَرَأَى بِهَا تَشْرِيمَ الظِّئارِ فَرَدَّها» (٤).
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «هُوَ التَّشْقِيقُ، يُقالُ لِلْجِلْدِ إِذا تَشَقَّقَ: قَدْ تَشَرَّمَ، وَمِنْهُ يُقالُ لِلْمَشْقُوقِ الشَّفَةِ: أَشْرَمُ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالعَلَمِ» (٥).
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِكِتَابٍ قَدْ تَشَرَّمَتْ نَواحِيهِ، فِيهِ التَّوْراةُ» (٦).