Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شرر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٨٢

فَفَتَحَ فاهُ، قالَ: أَهَكَذَا خُلُوقُكُمْ؟. - جَمْعُ خَلْقٍ، وَإِنْ كَانَ المَحْفُوظُ بِالحاءِ، فَهُوَ جَمْعُ حَلْقٍ -، لَقَدْ شَوَّهَ اللهُ خَلُوقَكُمْ، ثُمَّ قَلَبَ السَّوْطَ فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِ أَزْبٍ حَتَّى نَاضَ (١)» (٢).

أَيْ: هَرَبَ مِنْهُ وَاسْتَتَرَ.

•

(شرد)

في الحَدِيثِ، أَنَّهُ ﵇ (٣) قالَ لِخَوّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ (٤): «مَا فَعَلَ شِرَادُكَ» (٥)؟.

يُعَرِّضُ بِقِصَّتِهِ مَعَ ذَاتِ النِّحْيَيْنِ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ (٦)، وَأَرَادَ بِشِرَادِهِ أَنَّهُ لَمَّا فَرَغَ مِمَّا ذَكَرَهُ شَرَدَ فِي الأَرْضِ وَانْفَلَتَ فَرَقًا.

•

(شرر)

فِي دُعائِهِ ﵇: «وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ» (٧).

لَهُ تَفْسِيرانِ: أَحَدُهُما: أَنَّهُ لا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ وَلا يُتَقَرَّبُ بِهِ