Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (شثن)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٦/ ٢٥٦

فصل الشين مع الثاء

•

(شثث)

وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا يَلِي الْأَمْرَ بَعْدَ السُّفْيانِيِّ (١)، فَقَالَ: «حَمْشُ الذِّراعَيْنِ مُصْفَحُ (٢) الرَّأْسِ غَائِرُ العَيْنَيْنِ يَكُونُ بَيْنَ شَثٍّ (٣) وَطُبّاقٍ» (٤).

ال

شَّثُّ: نَ

بْتٌ يَنْبُتُ بِتِهامَةَ، وَهُوَ مِنْ شَجَرِ الجِبالِ. وَالطُّبّاقُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بِالحِجازِ إِلَى الطَّائِفِ، أَرادَ أَنَّ مُقامَهُ أَوْ مَخْرَجَهُ مِنْ هَذِهِ المَواضِعِ الَّتِي يَنْبُتُ فِيهَا هَذَانِ النَّوْعَانِ مِنَ الشَّجَرِ.

• (شثن) فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هالَةَ فِي صِفَتِهِ ﵇: «شَثِنُ (٥) الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ» (٦).

يُرِيدُ أَنَّهُما إِلَى القِصَرِ وَالغِلَظِ. وَقِيلَ: الشُّثُونَةُ لَا تَعِيبُ الرِّجَالَ، بَلْ هُوَ أَشَدُّ لِلْقَبْضِ وَأَصْبَرُ عَلَى المِراسِ، وَلَكِنَّها تَعِيبُ النِّسَاءَ، وَقِيلَ: