مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الشين مع الثاء
•
(شثث)
وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا يَلِي الْأَمْرَ بَعْدَ السُّفْيانِيِّ (١)، فَقَالَ: «حَمْشُ الذِّراعَيْنِ مُصْفَحُ (٢) الرَّأْسِ غَائِرُ العَيْنَيْنِ يَكُونُ بَيْنَ شَثٍّ (٣) وَطُبّاقٍ» (٤).
ال
شَّثُّ: نَ
بْتٌ يَنْبُتُ بِتِهامَةَ، وَهُوَ مِنْ شَجَرِ الجِبالِ. وَالطُّبّاقُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ بِالحِجازِ إِلَى الطَّائِفِ، أَرادَ أَنَّ مُقامَهُ أَوْ مَخْرَجَهُ مِنْ هَذِهِ المَواضِعِ الَّتِي يَنْبُتُ فِيهَا هَذَانِ النَّوْعَانِ مِنَ الشَّجَرِ.
• (شثن) فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هالَةَ فِي صِفَتِهِ ﵇: «شَثِنُ (٥) الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ» (٦).
يُرِيدُ أَنَّهُما إِلَى القِصَرِ وَالغِلَظِ. وَقِيلَ: الشُّثُونَةُ لَا تَعِيبُ الرِّجَالَ، بَلْ هُوَ أَشَدُّ لِلْقَبْضِ وَأَصْبَرُ عَلَى المِراسِ، وَلَكِنَّها تَعِيبُ النِّسَاءَ، وَقِيلَ: