Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (ذيم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٥/ ٥٤

أيْ: مُجْتَمِعًا مُنْقَبِضًا مِنْ شِدَّةِ الجُوْعِ.

•

(ذَيَعَ)

في حَدِيثِ عَلِيٍّ (١): «أُولئِكَ مَصَابِيْحُ الهُدَى لَيْسُوا بِالْمَذابِيْعِ البُذُرِ» (٢).

جَمْعُ مِذْياعٍ: وَهُوَ الَّذِي إِذا سَمِعَ عَنْ أَحَدٍ بِفَاحِشَةٍ، أو رآها مِنْهُ أَفْشَاهَا عَلَيْهِ وَأَذَاعَها، وَيَبْذُرُ الشَّرَّ فِي النَّاسِ (٣).

•

(ذيل)

في الحَدِيثِ قَالَ رَجُلٌ: «يَا رَسُولَ اللهِ أَذَالَ النَّاسُ الخَيْلَ، وَوَضَعُوا السِّلاحَ» (٤).

أيْ: وَضَعُوا الأداةَ عَنْها، وَأَرْسَلُوْها. وَأصْلُ الإِذَالَةِ: الإِهانَةُ لَها، وَسُوْءُ القِيامِ عَلَيْها، والمُذالُ: المُهانُ (٥).

•

(ذيم)

في الحَدِيثِ: «عَادَتْ مَحَامِدُهُ ذامًا» (٦).