مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٥/ ٥١
فصل الذَّال مَعَ الهاءِ
•
(ذهب)
في حَدِيثِ عِكْرِمَةَ (١): «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَذَاهِبَ مِنْ بُرٍّ، وَأَذَاهِبَ مِن شَعِيْرٍ فَقالَ: يُضَمُّ بَعْضُها إِلى بَعْضٍ ثُمَّ يُزَكَّى» (٢).
الأَذَاهِبُ: جَمْعُ أذْهَابٍ، والأَذْهابُ: جَمْعُ ذَهَبٍ. وَهُوَ مِكْيَالٌ مَعْرُوْفٌ لأَهْلِ اليَمَنِ.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ: «تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ» (٣).
قِيْلَ: خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (وَقَدْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يَحْمِلُهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْرُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قِيْمَتُهُ (٤) خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. وَلَمْ يَكُنْ ثَمَّ ذَهَبٌ، إِنَّمَا هِي خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. سُمِّيَ نَوَاةً كَمَا تُسَمَّى الأَرْبَعُوْنَ أُوقِيَّةً،