Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (دور)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٢٧٧

الثَّانِيَةِ مِن ذِي القِعْدَةِ فَلَمَّا كانَ العَامُ المُقْبِلُ حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ عَادَ الحَجُّ إِلى ذِي الحِجَّةِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: اسْتِدارَ الزَّمانُ كَهَيْئَتِهِ (١) يَعْنِي: ثَبَتَ الحَجُّ فِي ذِي الحِجَّةِ (٢). وَكُلُّ ذَلِكَ مُحْتَمِلٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَقَوْلُهُ: اسْتدارَ (٣)، أَيْ: دَارَ، وَهُما بِمَعْنى وَاحِدٍ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الدَّارِيِّ» (٥).

وَهُوَ العَطَّارُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ، لأَنَّهُ يُنْسَبُ إِلَى دَارِينَ (٦)، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي البَحْرَيْنِ يُؤْتَى مِنْهُ بِالطِّيْبِ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هذا المَوْضِعِ: