مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ صاحِبَ الرُّوْمِ يُرِيْدُ أَنْ يَغْزُوَ بِلادَ الشَّامِ أَيَّام فِتْنَةِ صِفِّيْنَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «يَحْلِفُ بِاللهِ لَئِنْ تَمَّمْتَ عَلى ما بَلَغَنِي مِنْ عَزْمِكَ لأصالِحَنَّ صاحِبي، وَلأَكُونَنَّ مُقَدَّمَتَهُ إِلَيْكَ، فَلَأَجْعَلَنَّ القُسْطَنْطِيْنِيَّةَ البَخْراءَ حُمَمَةً سَوْداءَ، وَلأَنْتَزِعَنَّكَ مِن المُلْكِ انْتِزاعَ الإِصْطَفْلِيْنَةِ (١)، وَلأرُدَّنَّكَ إِرِّيْسًا تَرْعَى الدَّوابِلَ» (٢).
الإِصْطَفْلِيْنُ: الجَزَرُ. لُغَةٌ شَامِيَّةٌ، والإِرِّيْسُ: الأَكَّارُ، والدَّوابِلُ: الخَنازِيْرُ (٣) وَقِيْلَ: الدَّوْبَلُ (٤) وَلَدُ الحِمارْ.
•
(دبن)
وَفِي حَدِيثِ عَامِرٍ (٥) (قالَ: «كَانَ جُنْدُبُ بنُ عامِرٍ) (٦) يُصَلِّي فِي الدِّبْنِ» (٧).
وَهِي حَظِيْرَةُ الغَنَمِ مِنْ قَصَبٍ، وَمِن الحِجارَةِ، وَهِي مِن الخَشَبَ: زَرْبٌ. قالَه الحَرْبِيُّ (٨).