Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خيل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٨٠

وَبِهِ سُمِّيَ مَسْجِدُ الخَيْفِ.

•

(خيل)

فِي الحَدِيثِ: «يا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي» (١).

مَعْناهُ: يا رُكَّابَ خَيْلِ اللهِ. فَحَذَفَ اخْتِصارًا لِعِلْم المُخاطَبِ بِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كانَ إِذا رَأَى مَخِيْلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَغَيَّرَ» (٢).

هِي السَّحابَةُ، وجَمْعُها مَخايِلُ، وَيُقالُ للسَّحابِ أيْضًا: الخالُ، وَقَدْ أَخالَتِ السَّماءُ (٣) فَهِي مُخِيْلَةٌ، وَإِذا أَرَادُوا السَّحابَةَ نَفْسَها قَالُوا: مَخِيلَةٌ بِالفَتْحِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: «وَنَسْتَخِيْلُ الرِّهامَ» (٥).

مِنْ قَوْلِهِمْ: أَخْيَلَتِ السَّحابَةُ: إذا حَسِبْتَها ماطِرَةً، وَتَخَيَّلَتِ