مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يَتَنَعَّمُ بالوَسَائِدِ الوَثِيرَةِ اللَّيِّنَةِ فِي بيتِهِ، وَإِنَّما لَها مَنْ يَلْزَمُ السُّرُوجَ وَظُهُورَ الخَيْلِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ لَمَّا اشْتَدَّ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ تَأَلَّفِ النَّاسِ وَارْفِقْ بِهِمْ. فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: جَبَّارٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ خَوَّارٌ فِي الإِسْلامِ. وَمَرَّ عَلى شِدَّتِهِ حَتَّى قَالَ عُمَرُ: فَمَا هُوَ إِلا أَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتالِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ الحَقَّ» (١).
•
(خوص)
فِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ مَثَلُ التَّاجِ الْمُخَوَّصِ بِالذَّهَبِ» (٢).
وَهُوَ أَنْ يُجْعَلَ عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ ذَهَبٍ مِثْلُ خُوْصِ النَّخْلِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ (٣): «وَعَلَيْهِ دِيْبَاجٌ مُخَوَّصٌ» (٤).
وَهُوَ المَنْسُوْجُ بِخُوْصٍ من الذَّهَبِ كَخُوْصِ (٥) النَّخْلِ.