مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ١٦٥
جَمْعُ (١) خَنِيْفٍ: وَهُو جِنْسٌ مِنْ أَرْدَإِ الكَتَّانِ (٢).
•
(خنن)
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ بَعَثَ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ، وكانَ مُشَيَّعا - أيْ: شُجاعًا - إلى قَوْمٍ أُخْبِرَ بِأَنَّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا، فَلَمَّا رَأَوا نَواصِيَ الخَيْلِ خَنَّوا» (٣).
مِن الخَنِيْنِ وَهُو دُونِ الحَنِيْنِ، وَهُوَ بِالخاءِ مِن الأَنْفِ، وَبِالحاءِ مِن الصَّدْرِ وَالحَلْقِ (٤).
وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ بَنِي تَمِيْمٍ قَالُوا لِعَائشة ﵂ (٥): «هَلْ لَكِ فِي الأحْنَفِ؟ قالَتْ: لا، ولكِنْ كُوْنُوا على مَخَنَّتِهِ» (٦).
قالَ ابْنُ الأعْرابِيِّ: المَخَنَّةُ: وَسَطُ الدَّارِ، والفِناءُ، ومَضِيْفُ الوادِي، وفُوَّهَةُ الطَّرِيْقِ، وَمَصَبُّ المَاءِ مِن التَّلْعَةِ إِلى الوَادِي، والمَحَجَّةُ البَيِّنَةُ، وَطَرَفُ الأَنْفِ (٧).