مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أيْ: الجَيْشُ؛ وَسُمُّوا بِذَلِكَ لأَنَّهُ مَقْسُوْمٌ عَلى خَمْسَةِ أَقْوامٍ: المُقَدِّمَةُ وَالسَّاقَةُ وَالمَيْمَنَةُ والمَيْسَرَةُ والقَلْبُ، وَقِيْلَ: سُمِّيَتْ خَمِيْسًا؛ لأَنَّ الغَنَائِمَ تُخَمَّسُ لَها (١).
•
(خمش)
فِي الحَدِيثِ: «مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ» (٢).
الخُمُوْشُ والخُدُوشُ بِمَعْنَى واحِدٍ، يُقالُ خَمَشَتِ المَرْأَةُ وَجْهها تَخْمِشُهُ: إذا أَدْمَتْهُ بالحَكِّ والضَّرْبِ.
وَفِي حَدِيثِ قَيْسٍ بْنِ عَاصِمٍ (٣): «أَنَّهُ أَوْصى بَنِيْهِ فَقَالَ: لا تُعْلِمُوا هذا الحَيَّ مِنْ بَكْرِ بنِ وائِلٍ مَكَانَ قَبْرِي، فَإِنَّهُ قَدْ كان بَيْننا وَبَيْنَهُمْ خُماشاتٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ» (٤)
يَعْنِي: الجِناياتِ (٥) والجِراحات مِن الخَمْش: وَهُوَ الخَدْشُ