Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خمر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٥٣

وقالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: إِنَّمَا قِيلَ: تَجَمَّرَ القَوْمُ بِمَعْنى صارُوا كالجَمْرِ عَلى الأَعْداءِ لاجْتِمَاعِهِمْ وَشَوْكَتِهِمْ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنى تَجَمَّرُوا، أيْ: اجْتَمَعُوا كالجَمِيْرِ مِن الشَّعَرِ المَضْفُور. يُقالُ: جَمَرَتِ المَرْأَةُ شَعَرَها. وَالجَمارُ: الجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ (١).

وَفِي حَدِيثٍ: «لا تَجِدُ المُؤْمِنَ إلا في ثلاثٍ: مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ (٢) - أيْ: يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شأنِهِ - أَوْ مَعِيْشَةٍ يُدَبِّرُها» (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «خمِّروا آنيَتَكُمْ» (٤).

أي: غَطُّوها، والتَّخْمِيْرُ: التَّغْطِيَةُ والتَّسَتُر.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلى الخُمْرَةِ» (٥).