مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٤/ ١٥٠
الإمامُ فَأخْلِ وَجْهَكَ وَضُمَّ إِلَيْهَا رَكْعَةً» (١).
مَعْناهُ: تَفَرَّغْ لها وَتَفَرَّدْ بها. أرَادَ الرَّكْعَةَ (٢) الثَّانِيَةَ حَتَّى يَتِمَّ لَكَ الجُمُعَةُ.
•
(خلي)
فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي فَتْحِ مَكَّةَ: «رَآهُ ﷺ وَهُوَ يَخْتَلِي لِنَفْسِهِ» (٣).
أيْ: يَحْتَشُّ، واسْمُ الحَشِيْشِ: الخلى مَقْصُوْرٌ، يُقالُ: خَلَيْتُ الخَلى، واخْتَلَيْتُهُ (٤)، أيْ: جَزَزْتُهُ وَقَطَعْتُهُ، والمِخْلى: ما يُجَزُّ بِهِ الخلى، وَقالَ ابنُ السِّكِّيْتِ: خَلَيْتُ دابَّتِي أخْلِيها: إذا جَزَزْتَ لَها الخَلى.